مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

    نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

حمدان ضد رامسفيلد!

قضت المحكمة العليا الأمريكية في قضية حمدان ضد رامسفيلد في 29 يونيو 2006 بأن المحاكم العسكرية التي شكلها الرئيس جورج دبليو بوش لمعتقلي غوانتانامو تنتهك القانون الأمريكي والدولي.

حمدان ضد رامسفيلد!
AFP

وتُوصف قضية حمدان ضد رامسفيلد بأنها إحدى أهم القضايا التي نظرت فيها المحاكم الأمريكية بشأن سياسة مكافحة الإرهاب في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001.

تطرق حينها قرار المحكمة العليا الأمريكية إلى شرعية المحاكم العسكرية التي أنشأتها إدارة جورج بوش الابن لمحاكمة المشتبه بهم بالإرهاب المحتجزين في سجن غوانتانامو العسكري.

المدعي في هذه القضية سليم أحمد حمدان، وهو مواطن يمني كان عمل في السابق سائقا وحارسا شخصيا لأسامة بن لادن. أُلقت القبض عليه في أفغانستان مليشيا محلية في نوفمبر 2001 ثم سلمته للأمريكيين الذين قاموا بنقله إلى معتقل غوانتانامو في كوبا في يونيو 2002.

اعترف حمدان بالعمل لصالح بن لادن، لكنه نفى تورطه في الإرهاب، فيما اتهمته السلطات الأمريكية بالإرهاب وقتل المدنيين. أما المدعى عليه في هذه القضية البارزة فقد كان دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكي، الذي أشرف على تشكيل المحاكم العسكرية.

في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، أصدر الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن أمرا عسكريا في 13 نوفمبر 2001، نصّ على تشكيل محاكم خاصة لمحاكمة الأفراد المرتبطين بتنظيم القاعدة أو المشتبه بهم في أعمال الإرهاب. كان من المقرر أن تبدأ محاكمة حمدان في عام 2004، إلا أن محاميه رفعوا دعوى قضائية للطعن في دستورية هذه المحاكم.

في وقت سابق، في عام 2004، في قضية حمدي ضد رامسفيلد، قضت المحكمة العليا بأن للمحتجزين الحق في التماس الإفراج عنهم للطعن في احتجازهم.

أثارت القضية عدة مسائل قانونية منها، هل للمحكمة العليا اختصاص النظر في قضية مقاتل متهم أمام لجنة عسكرية؟ وهل انتهكت اللجان العسكرية الخاصة التي أنشأتها السلطة التنفيذية القانون الفيدرالي، بما في ذلك قانون القضاء العسكري الموحد والالتزامات التعاهدية؟ هل يمكن للمحاكم تطبيق بنود اتفاقيات جنيف؟

جادل محامو حمدان بأن الرئيس بوش تجاوز صلاحياته بإنشاء المحاكم الخاصة، وأن إجراءات هذه المحاكم تنتهك المبادئ الأساسية للقانون العسكري والدولي، بما في ذلك حق المتهم في مراجعة الأدلة ضده. كما استشهدوا باتفاقيات جنيف والقانون الموحد للقضاء العسكري.

بالمقابل، أصرت وزارة العدل الأمريكية ممثلةً رامسفيلد في القضية، بأن بوش تصرف ضمن صلاحياته الدستورية كقائد أعلى للقوات المسلحة الأمريكية في الحرب ضد تنظيم القاعدة، وطلبت من المحكمة العليا عدم النظر في القضية.

هذه القضية كانت مرت عبر المحاكم الفيدرالية قبل وصولها إلى المحكمة العليا. على سبيل المثال أيدت محكمة جزئية فيدرالية في البداية حمدان، وقضت بأنه يحق له عقد جلسة استماع بموجب اتفاقية جنيف لتحديد وضعه كأسير حرب، وأن إجراءات اللجنة العسكرية تنتهك قانون القضاء العسكري الموحد، إلا أن محكمة الاستئناف الأمريكية لدائرة مقاطعة كولومبيا نقضت هذا القرار، وقضت بأنه لا يمكن إنفاذ اتفاقيات جنيف في المحاكم الفيدرالية، وأن إنشاء اللجنة العسكرية كان ممارسة قانونية لسلطة الرئيس.

في 29 يونيو 2006، وبقرارٍ بأغلبية 5 أصوات مقابل 3، نقضت المحكمة العليا حكم المحكمة الأدنى، وأصدرت حكما لصالح حمدان. رأت المحكمة أن اللجنة العسكرية "تفتقر إلى الصلاحية للمضي قدما لأن هيكلها وإجراءاتها تنتهك كلا من قانون القضاء العسكري الموحد واتفاقيات جنيف".

الأمر الهام أن قرار المحكمة العليا أثار تساؤلات حول شرعية جميع المحاكم العسكرية في معتقل غوانتانامو، وألزم الإدارة الأمريكية بمراجعة إجراءاتها.

المتحدث باسم البيت الأبيض، توني سنو علق بحماسة قائلا: "لم تقل المحكمة: أغلقوا غوانتانامو. ولم تقل: أطلقوا سراح السجناء. إنها في جوهرها مسألة إجرائية".

الرئيس بوش بدوره صرّح بأنه سيلتزم بالقرار، لكنه سيسعى لحل "المسألة" من خلال الكونغرس. في عام 2006، أقرّ الكونغرس قانون المحاكم العسكرية، الذي نص على حرمان المحتجزين المصنفين كـ "مقاتلين أعداء غير شرعيين" من استخدام حق الطعن في مشروعية احتجازهم، كما استبعد اتفاقيات جنيف مشيرا إلى أنه لا يحق لأي شخص الاستناد إلى "اتفاقيات جنيف" أو بروتوكولاتها في أي دعوى قضائية أو إجراءات مدنية أمام المحاكم الأمريكية للحصول على حقوق قانونية.

تبعا لذلك، أكد خبراء القانون أن الولايات المتحدة لا يزال بإمكانها الزج بأشخاص خلف القضبان لسنوات من دون توجيه تهمة إليهم، متجاهلة القانون الدولي بذريعة "مكافحة الإرهاب".

على أي حال، بعد صدور هذا الحكم، مثل حمدان أمام لجنة عسكرية أُعيد تشكيلها لتتوافق مع متطلبات المحكمة العليا، وأُدين بتهمة تقديم دعم مادي للإرهاب وصدر ضده حكم بالسجن لمدة خمسة أعوام ونصف عام 2008. هذا الحكم أُلغي لاحقا بالكامل وتمت تبرئته من قبل محكمة الاستئناف الأمريكية في واشنطن في أكتوبر 2012.

المصدر: RT

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

"فارس": "القوات الشعبية" الإيرانية تتوجه بالقوارب نحو مضيق هرمز ردا على "ترهات" ترامب (فيديو)

طهران: إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز رهن جدية واشنطن في الاستجابة لمطالبنا

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"