مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

77 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

قرار ماكرون بشأن أوكرانيا يثير الغضب في فرنسا

انتقد فلوريان فيليبو، زعيم حزب "الوطنيون" اليميني الفرنسي، عبر منصة التواصل الاجتماعي  X،  قرار رئيس بلاده إيمانويل ماكرون بإرسال قوات إلى أوكرانيا.

قرار ماكرون بشأن أوكرانيا يثير الغضب في فرنسا
Sputnik

في وقت سابق، ذكرت وسائل الإعلام أن باريس أبدت استعدادها لدعم نظام كييف بقوات تتراوح بين ستة إلى ثمانية آلاف جندي في حال تم التوصل إلى وقف إطلاق النار.

وكتب فيليبو: "هذا جنون محض، سيؤدي بنا إلى صراع مباشر مع روسيا، إنها كارثة كاملة".

وأشار فيليبو إلى أن فرنسا نشرت عددا أقل من القوات خلال عملية برخان في جمهورية مالي، ودعا إلى سحب الثقة من ماكرون.

وقال: " أيها البرلمانيون، تخلصوا من ماكرون، اعزلوه، تحركوا".

يوم الثلاثاء الماضي تم عقد اجتماع رفيع المستوى لـ"تحالف الراغبين" في باريس. وتم خلاله بحث عدة مواضيع ومن ضمنها ما يُسمى بالضمانات الأمنية لأوكرانيا، بما في ذلك تشكيل قوة متعددة الجنسيات. كما شارك في الاجتماع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر.

ويشار إلى أن وزارة الخارجية الروسية أكدت مرات كثيرة أن أي سيناريو يتضمن نشر قوات من دول الناتو في أوكرانيا غير مقبول بتاتا بالنسبة لموسكو، وينذر بتصعيد خطير.

ووصفت الوزارة التصريحات المتعلقة بإمكانية نشر قوات من دول الناتو بأنها تحريض على استمرار الأعمال القتالية.

المصدر: نوفوستي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

كوشنر: الاتصالات مع إيران أصبحت أكثر كثافة منها في أي وقت مضى

الدفاع الروسية: ضربات دقيقة تستهدف سفنا محملة بالأسلحة في موانئ أوديسا وميكولايف

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟