مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

لقاء متوتر بين وزير الدفاع الإسرائيلي ورئيس أركانه

التقى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس رئيس الأركان إيال زامير اليوم الخميس لأول مرة منذ اندلاع التوتر بينهما، حيث لم يتصافحا أو يتبادلا التحية.

لقاء متوتر بين وزير الدفاع الإسرائيلي ورئيس أركانه

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن كاتس وزامير التقيا في حفل منح رتبة لواء لدان نيومان.

وخلال الحفل، وقف الاثنان على مقربة ولم يتحدثا. ووفقا لمصادر حضرت الحفل "كان التوتر بينهما واضحا".

وتصاعد الخلاف العلني بين وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش، إذ شهد يوم الاثنين الماضي مواجهة بينهما حول اجتماع عقده زامير لمناقشة التعيينات القيادية في الجيش، أعقبها رفض كاتس للمناصب المقترحة.

ومن المقرر أن يلتقي كاتس وزامير وجها لوجه اليوم الخميس في اجتماع أسبوعي روتيني، لمناقشة المرحلة المقبلة من الحرب في قطاع غزة، والتي تتضمن خطة للسيطرة على مدينة غزة، وهي العملية التي ذكرت تقارير أن زامير عارضها، إلا أن الحكومة أصرت على المضي بها.

ويوم الأربعاء، واصل كاتس خلافه مع زامير علنا، متهما إياه في بيان بالتصرف "ربما بناء على توصية مستشارين مناهضين للحكومة يثيرون الفتنة".

غير أن مسؤولين كباراً في المؤسسة الأمنية، نقلت عنهم إذاعة الجيش، رفضوا اتهامات كاتس، وأكدوا أن زامير تصرف بالشكل المناسب.

المصدر: RT

التعليقات

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

الإعلام العبري يرصد ردود فعل الصحافة التركية حول الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب