مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

ستارمر: استخدام الأصول الروسية المجمدة مسألة معقدة

صرح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأن استخدام الأصول الروسية المجمدة "مسألة معقدة"، وأن بريطانيا ستواصل العمل على إيجاد "آلية قانونية" بهذا الشأن.

ستارمر: استخدام الأصول الروسية المجمدة مسألة معقدة
Kin Cheung / AP

وقال ستارمر أمام البرلمان، يوم الاثنين: "أما بخصوص الأصول المجمدة، فإن هذه مسألة معقدة جدا... وعلينا أن نقوم بعمل إضافي، وأنا أشتغل على ذلك لنرى ما هي الإمكانيات الأخرى، مع دول أخرى".

وعارض رئيس الوزراء البريطاني رفع العقوبات عن روسيا في حال وقف إطلاق النار في أوكرانيا. وقال: "لا يجب رفعها فقط بسبب وقف إطلاق النار. يجب الحفاظ عليها كجزء بالغ الأهمية من ترسانتنا".

وكانت مجموعة من أعضاء البرلمان البريطاني قد أعلنت في يناير الماضي عن سعيها لمصادرة الأصول الروسية من أجل تسليمها لأوكرانيا، ودعت الحكومة إلى العمل على إيجاد آلية لتحويل كافة الأصول الروسية المجمدة لأوكرانيا.

وتجدر الإشارة إلى أن حجم الأصول الروسية المجمدة في بريطانيا يبلغ ما لا يقل عن 25.5 مليار جنيه استرليني (31.8 مليار دولار)، وإجمالي حجم الأصول الروسية المجمدة في الغرب بعد انطلاق العملية العسكرية في أوكرانيا في عام 2022 هو نحو 300 مليار دولار، معظمها في الاتحاد الأوروبي.

المصدر: تاس

التعليقات

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

الإعلام العبري يرصد ردود فعل الصحافة التركية حول الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب