مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • رياضة
  • قمة بريكس في الهند
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • اليمن.. الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة في عدد من مديريات الساحل الغربي

    اليمن.. الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة في عدد من مديريات الساحل الغربي

  • السيسي يتوجه إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في قمة "بريكس" الـ18

    السيسي يتوجه إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في قمة "بريكس" الـ18

  • الكرملين يطرح الإمارات مكانا محتملا للمفاوضات الروسية الأوكرانية

    الكرملين يطرح الإمارات مكانا محتملا للمفاوضات الروسية الأوكرانية

شذوذ غامض تحت إفريقيا قد "يقلب" الأرض رأسا على عقب!

أوضحت أبحاث مؤخرا أن الحقل المغناطيسي للأرض في حالة من الضعف الدراماتيكي، ويعد هذا الاضطراب الهائل جزءا من نمط يستمر لأكثر من ألف عام.

شذوذ غامض تحت إفريقيا قد "يقلب" الأرض رأسا على عقب!

ويتميز الحقل المغناطيسي بقدرته على حمايتنا من الرياح الشمالية والإشعاع الكوني، ولكن هذا المجال غير المرئي يضعف بسرعة إلى النقطة التي قد تؤدي إلى عكس الأقطاب المغناطيسية، وفقا للعلماء.

وتسمى المنطقة التي شغلت بال العلماء في الوقت الحالي، شذوذ جنوب الأطلسي، وهي منطقة ضخمة تمتد من تشيلي إلى زيمبابوي. وهذا المجال ضعيف للغاية داخل الشذوذ الذي يجعله خطرا على الأقمار الصناعية التابعة للأرض، لأن الإشعاع الإضافي يمكن أن يدمر الإلكترونيات.

ومن الأسباب التي تجعل العلماء لا يعرفون الكثير عن التاريخ المغناطيسي لهذه المنطقة من الأرض، هو أنها تفتقر إلى ما يسمى بالبيانات المغناطيسية الإثنية (الدليل المادي للمغناطيسية في ماضي الأرض)، والمحفوظة في الآثار من العصور الغابرة.

وينتمي أحد هذه الأزمنة القديمة إلى مجموعة من الأفارقة القدماء، الذين يعيشون في وادي نهر "Limpopo"، الذي يقع على حدود زمبابوي وجنوب إفريقيا وبوتسوانا: وهي مناطق تقع في شذوذ جنوب الأطلسي اليوم.

وأثناء فترات الجفاف، كان هؤلاء يحرقون أكواخهم وصناديق الحبوب في طقوس مقدسة لجعل الأمطار تهطل مرة أخرى، ولا يعرفون أبدا أنهم كانوا يؤدون نوعا من العمل الميداني التحضيري للباحثين بعد قرون.

وأوضح الجيوفيزيائي، جون تاردونو: "عند حرق الطين في درجات حرارة عالية جدا، فإن المعادن المغناطيسية تستقر، وعندما تبرد تستقر في سجل المجال المغناطيسي للأرض".

وعلى هذا النحو، فإن تحليل القطع الأثرية القديمة التي نجت من الحرائق، يكشف أكثر بكثير من مجرد الممارسات الثقافية لأجداد الأفارقة الجنوبيين اليوم.

وقال تاردونو: "وجدنا دليلا على أن هذه الحالات الشاذة جنوب الأطلسي حدثت في الماضي، وهذا يساعدنا على ضبط التغيرات الحالية في المجال المغناطيسي".

وكشفت القطع الأثرية أن الضعف في شذوذ جنوب الأطلسي، ليس ظاهرة تاريخية قائمة بذاتها.

وأوضح تاردونو أننا نحصل على أدلة أقوى على أن هناك أمرا غير معتاد حول حدود الميل الأساسية تحت إفريقيا، والذي قد يكون له تأثير مهم على المجال المغناطيسي العالمي.

ويُعتقد أن الضعف الحالي في المجال المغناطيسي للأرض، الذي كان يحدث منذ 160 عاما أو نحو ذلك، سببه مخزون ضخم من الصخور الكثيفة في إفريقيا.

وتشير أحدث النتائج المنشورة في رسائل المراجعة الجيوفيزيائية، إلى أن ما يحدث في المجال المغناطيسي مرتبط بالظواهر في حدود الوشاح الأساسي.

المصدر: ساينس أليرت

التعليقات

روسيا: نرفض استخدام مجلس الأمن لتصفية الحسابات السياسية مع إيران وندعو الغرب إلى وقف التصعيد

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب

البنتاغون يقر بأن إيران ألحقت أضرارا جسيمة بمنشآت البحرية الأمريكية في البحرين

"رويترز" عن مصادر: أسلحة ومشورة إيران ساعدت الحوثيين في اليمن على السيطرة على المخا

تقرير: إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية