مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • رياضة
  • قمة بريكس في الهند
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • اليمن.. الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة في عدد من مديريات الساحل الغربي

    اليمن.. الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة في عدد من مديريات الساحل الغربي

  • السيسي يتوجه إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في قمة "بريكس" الـ18

    السيسي يتوجه إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في قمة "بريكس" الـ18

  • الكرملين يطرح الإمارات مكانا محتملا للمفاوضات الروسية الأوكرانية

    الكرملين يطرح الإمارات مكانا محتملا للمفاوضات الروسية الأوكرانية

ابتكار روسي ثوري في الصناعة النفطية يعزز الإنتاج ويخفض التكاليف

لا تتيح تقنيات استخراج النفط التقليدية وحتى المتطورة منها استرجاع أكثر من 40% من النفط الخام إذ تتسبب القوى الجزيئية في بقاء كميات كبيرة من النفط محبوسة داخل المسامات في الصخور.

ابتكار روسي ثوري في الصناعة النفطية يعزز الإنتاج ويخفض التكاليف
صورة تعبيرية / Vitaly Timkiv / Sputnik

وفي محاولة لرفع معدلات الاستخراج، يعمل العلماء على تطوير تقنيات جديدة، وقد حققوا بالفعل بعض التقدم، إلا أن العديد من هذه الأساليب يتطلب طاقة عالية، أو يعتمد على كواشف باهظة الثمن، فضلا عن مخاطرها البيئية.

وفي هذا السياق، ابتكر علماء جامعة بيرم الوطنية للبحوث التقنية سائلا نانويا جديدا يمكنه رفع معدل الاستخراج إلى نحو 70%.

وتجدر الإشارة إلى أن النفط الخام لا يتجمع في باطن الأرض على شكل بحيرات جوفية، بل يملأ فراغات مجهرية داخل الصخور الرملية والجيرية المحصورة في مصائد جيولوجية. ويتألف المكمن عادة من ثلاث مناطق رئيسية: الغاز في الأعلى، النفط في الوسط، ومياه التكوين في الأسفل. غير أن البنية الدقيقة للمسام هي ما يتسبب في بقاء جزء كبير من الاحتياطي "محبوسا".

وتتسم التقنيات الحرارية، مثل حقن البخار، باستهلاك هائل للطاقة، بينما تعد التقنيات القائمة على حقن ثاني أكسيد الكربون أو النيتروجين مرتفعة التكلفة. أما الأساليب الكيميائية التي تعتمد على البوليمرات والمواد الخافضة للتوتر السطحي، فقد تسبب امتصاص الصخور للكواشف وتزيد خطر تلوث المياه الجوفية.

لكن السائل النانوي الجديد يقدّم حلا لهذه التحديات. إذ يُحضّر باستخدام ماء معالج يحتوي على نوعين من الجسيمات النانوية: الألومنيوم والسيليكون. تعمل الجسيمات الأولى على تفكيك بنية النفط من الخارج، فيما تتولى الثانية تفكيكه من الداخل إلى قطرات صغيرة. ولمنع تكتل الجسيمات، تُثبَّت بمركبات غير أيونية، ما يسمح للماء بالتغلغل في القنوات الضيقة وطرد النفط بكفاءة أعلى.

وأظهرت الاختبارات التي أجريت على عينات صخرية أسطوانية مستخرجة من تكوين واقعي، أن السائل النانوي رفع نسبة استخراج النفط إلى 70%، بزيادة بلغت 21.5% مقارنة باستخدام الماء فقط.

ويؤكد البروفيسور دميتري مارتيوشيف، الأستاذ في قسم تقنيات النفط والغاز بجامعة بيرم، أن هذا الابتكار يتميز أيضا بكونه صديقا للبيئة، إذ يحتوي على مكونات غير سامة، ويعمل بتركيز منخفض، ويحافظ على استقراره لمدة أسبوعين دون تفكك، ما يسهل نقله واستخدامه في التطبيقات الصناعية، ويجعل التقنية اقتصادية وغير مكلفة.

المصدر: gazeta.ru

التعليقات

روسيا: نرفض استخدام مجلس الأمن لتصفية الحسابات السياسية مع إيران وندعو الغرب إلى وقف التصعيد

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب

البنتاغون يقر بأن إيران ألحقت أضرارا جسيمة بمنشآت البحرية الأمريكية في البحرين

"رويترز" عن مصادر: أسلحة ومشورة إيران ساعدت الحوثيين في اليمن على السيطرة على المخا

تقرير: إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية