مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • شيوخ جمهوريون يشيرون إلى "عقدة نقص" لدى وزير الحرب الأمريكي

    شيوخ جمهوريون يشيرون إلى "عقدة نقص" لدى وزير الحرب الأمريكي

هل يمكن التعرف على الكذب من خلال وجه المحاور؟

توصل باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية إلى أنه لا توجد "إيماءات كاذبة" عامة، حيث يستحيل تحديد ما إذا كان الشخص يكذب أم يقول الحقيقة بشكل قاطع من خلال وجهه أو كلامه.

هل يمكن التعرف على الكذب من خلال وجه المحاور؟



وتشير مجلة Law and Human Behavior، إلى أن البروفيسورة ليان برينك درست ظاهرة الخداع، ولاحظت أن دقة تمييز الكذب لدى الأشخاص غير المدربين لا تتجاوز 54 بالمئة. وغالبا ما تعتمد نتائج التجارب والتحقيقات على هذه المهارة.

ويذكر أن الفريق الذي ترأسه البروفيسورة كان قد حدد في عام 2012 أربع علامات تساعد مجتمعة على التمييز بين العبارات الصادقة والكاذبة بدقة عالية.

وهذه العلامات هي رفع الحاجب، الابتسامة، وكلمات مراوغة (ربما، أعتقد، وغيرها) وتقليل عدد العبارات. وقد استندت هذه النتائج إلى تحليل تصريحات عامة لأشخاص ضبطوا لاحقا وهم يكذبون بشأن مصير أحبائهم.

ولكن الدراسة الجديدة، أظهرت استحالة تطبيق هذه المعايير على حالات أخرى، حيث لم تظهر بعض العلامات على الإطلاق، وانخفضت قدرة التنبؤ إلى مستوى التخمين العشوائي.

وتقول البروفيسورة: "غالبا ما يعتقد الناس أنهم يستطيعون تمييز الكذب من خلال كلمات أو تعابير وجه معينة. لكن الإشارات التي تنجح في فئة معينة لا تنجح مع الجميع، وخاصة في حالة الإجهاد".

ووفقا لها، يتطلب تحديد الخداع نهجا أكثر تخصيصا وبحثا أعمق، وأن خرافة "ابتسامة الكاذب" أو "إيماءات الكلام" ليست سوى حكاية جميلة.

المصدر: gazeta.ru

التعليقات

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو