مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • محاولة اغتيال ترامب

    محاولة اغتيال ترامب

  • نتنياهو: هناك تهديدان رئيسيان من حزب الله

    نتنياهو: هناك تهديدان رئيسيان من حزب الله

تقرير: 17% فقط من المدن العالمية تلبي إرشادات جودة الهواء

كشف تقرير صدر يوم الثلاثاء أن معظم دول العالم تعاني من تلوث الهواء، حيث أن 17% فقط من المدن العالمية تلبي إرشادات جودة الهواء التي توصي بها منظمة الصحة العالمية.

تقرير: 17% فقط من المدن العالمية تلبي إرشادات جودة الهواء
Gettyimages.ru

وأفاد التقرير أن أستراليا ونيوزيلندا وجزر الباهاما وبربادوس وغرينادا وإستونيا وأيسلندا هي فقط التي أوفت بالمعايير، وفقا لمنصة IQAir، وهي قاعدة بيانات لمراقبة جودة الهواء مقرها سويسرا، والتي أجرت الدراسة.

وقامت IQAir بتحليل بيانات من 40 ألف محطة مراقبة في 138 دولة، ووجدت أن تشاد (91.8 ميكروغرام/م3. أعلى بأكثر من 18 مرة من إرشادات منظمة الصحة العالمية السنوية لجسيمات PM2.5) والكونغو الديمقراطية (58.2 ميكروغرام/م3 أعلى بأكثر من 11 مرة من إرشادات منظمة الصحة العالمية السنوية لـPM2.5) وبنغلاديش (78.0 ميكروغرام/م3. أعلى بأكثر من 15 مرة من إرشادات منظمة الصحة العالمية السنوية لـPM2.5) وباكستان (73.7 ميكروغرام/م3. أعلى بأكثر من 14 مرة من إرشادات منظمة الصحة العالمية السنوية لـPM2.5) والهند (50.6 ميكروغرام/م3. أعلى بأكثر من 10 مرات من إرشادات منظمة الصحة العالمية السنوية لـPM2.5) لديها أكثر الهواء تلوثا.

واحتلت الهند ستة من أصل تسعة مدن في قائمة الأكثر تلوثا، حيث تصدرت مدينة بيرنيهات الصناعية في شمال شرق الهند القائمة. 

وركزت الدراسة على قياس تركيز الجسيمات الدقيقة PM2.5، وهي واحدة من أخطر الملوثات بسبب قدرتها على التسلل إلى الرئتين ومجرى الدم، ما يتسبب في مشاكل صحية خطيرة مثل أمراض الجهاز التنفسي والفشل الكلوي المزمن، ويرتبط التعرض لها بزيادة خطر الإصابة بالسرطان والسكتات الدماغية والنوبات القلبية، بالإضافة إلى الاكتئاب والقلق. 

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، لا ينبغي أن يتجاوز متوسط تركيز PM2.5 السنوي 5 ميكروغرامات لكل متر مكعب. ومع ذلك، سجلت مدينة بيرنيهات تركيزا بلغ 128.2 ميكروغراما لكل متر مكعب، أي أكثر من 25 ضعف الحد المسموح به. 

وأشار الخبراء إلى أن مستويات التلوث الفعلية قد تكون أعلى بكثير، نظرا لعدم وجود مراقبة كافية في العديد من المناطق حول العالم. ففي إفريقيا، على سبيل المثال، توجد محطة مراقبة واحدة فقط لكل 3.7 مليون شخص. 

ولمواجهة هذه المشكلة، يتم تركيب المزيد من أجهزة مراقبة جودة الهواء. وأفاد التقرير بأنه تمت إضافة بيانات من 8954 موقعا جديدا ونحو ألف جهاز مراقبة جديد هذا العام نتيجة الجهود المبذولة لتحسين مراقبة تلوث الهواء. 

ولقياس تلوث الهواء، اعتمدت العديد من البلدان النامية على أجهزة استشعار لقياس جودة الهواء مثبتة على مباني السفارات والقنصليات الأميركية. ومع ذلك، تلقت مراقبة تلوث الهواء ضربة الأسبوع الماضي عندما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها ستوقف نشر بيانات مراقبة الهواء من سفاراتها وقنصلياتها حول العالم.

وحذرت فاطمة أحمد، العالمة الرئيسية وخبيرة تلوث الهواء في مركز "صنواي" للصحة الكوكبية في ماليزيا، من أن استنشاق الهواء الملوث لفترات طويلة يمكن أن يسبب أمراضا تنفسية ومرض ألزهايمر والسرطان. وتقدر منظمة الصحة العالمية أن تلوث الهواء يتسبب في وفاة نحو 7 ملايين شخص سنويا. 

وأكدت فاطمة أن هناك حاجة لبذل جهود أكبر لخفض مستويات تلوث الهواء، خاصة بعد أن وجدت منظمة الصحة العالمية أن 99% من سكان العالم يعيشون في مناطق لا تلبي مستويات جودة الهواء الموصى بها. 

وقالت: "إذا كانت المياه ملوثة أو غير متوفرة، يمكنك أن تطلب من الناس الانتظار نصف ساعة حتى تأتي المياه. ولكن إذا كان الهواء ملوثا، لا يمكنك أن تطلب من الناس التوقف عن التنفس". 

وتمكنت عدة مدن مثل بكين وسيئول في كوريا الجنوبية وريبنيك في بولندا من تحسين جودة الهواء من خلال تشديد القيود على انبعاثات المركبات ومحطات الطاقة والصناعة. كما شجعت هذه المدن استخدام الطاقة النظيفة واستثمرت في وسائل النقل العام. 

ومن الجهود البارزة الأخرى للحد من تلوث الهواء اتفاقية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) حول التلوث الضبابي العابر للحدود. وعلى الرغم من أن الاتفاقية حققت نجاحا محدودا حتى الآن، فقد تعهدت عشر دول في المنطقة بالعمل معا لمراقبة والحد من التلوث الناجم عن حرائق الغابات الكبيرة، والتي تحدث بشكل متكرر خلال مواسم الجفاف. 

وأشارت شويتا نارايان، القائدة في حملة التحالف العالمي للمناخ والصحة، إلى أن العديد من المناطق التي تشهد أسوأ مستويات تلوث الهواء هي أيضا أماكن يتم فيها إطلاق كميات كبيرة من الغازات المسببة للاحتباس الحراري عبر حرق الفحم والنفط والغاز. وأوضحت أن خفض انبعاثات هذه الغازات لإبطاء ارتفاع درجة حرارة الكوكب يمكن أن يحسن أيضًا جودة الهواء. 

وقالت نارايان: "تلوث الهواء وأزمة المناخ وجهان لعملة واحدة".

المصدر: أسوشيتد برس

التعليقات

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصا وعائلاتهم بتهمة "التعاطف والتمجيد" للأعمال الإيرانية

إيران لحظة بلحظة.. استمرار الدبلوماسية وتحركات لاحتواء الموقف وبوتين يستقبل عراقجي

البيت الأبيض: ترامب بحث مقترح طهران لإعادة فتح مضيق هرمز وخطوط إيران الحمراء 

"أكسيوس": إيران تسلّم واشنطن مقترحا جديدا للتسوية يتجاوز الإشكالية بين الطرفين

موقع واللاه العبري: أزمة نقص حادة بالصواريخ الاعتراضية في إسرائيل رغم صفقات التسلح الضخمة

نيويورك تايمز: ترامب غير راض عن مقترح إيران لفتح مضيق وتوجه في إدارته لاستئناف الحرب

قلق في إسرائيل ورسالة إلى ترامب حول الحصار البحري على إيران

لبنان لحظة بلحظة.. السجال السياسي حول التفاوض يزاحم أصوات الحرب في الجنوب

CNN: ترامب يبحث مع فريقه الأمني خيارات المرحلة المقبلة في الحرب

بالفيديو.. عبور 7 سفن مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية

سوريا.. تفكيك خلية إرهابية وإحباط مخططاتها وسط البلاد ومصادرة كمية كبيرة من الأسلحة (صور)