Stories
-
رياضة
RT STORIES
"جسدي يشهد".. زوجة حسام حسن توجه رسالة له وتكشف عن تعرضها لتهديدات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. ميسي يسجل هدفا رائعا في مرمى ناشفيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. زاركو لازيتيش أول ضحايا "زلزال" الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرابزون سبور مع صلاح يتعرض لهزيمة مؤثرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. بلومي يقهر تشيلسي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
موسكو تكشف عن تقدم في التفاهم مع واشنطن وتبحث عن حلول للنزاع الأوكراني عبر قمة ثلاثية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تعرب عن أملها في عقد قمة ثلاثية قريبة لبحث الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يطلب من الغرب 280 صاروخ "باتريوت".. ويشكك في قدرة الحلفاء على توفيرها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوشنر يكشف عن القضية الأصعب في مفاوضات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف سفينة محملة بشحنات عسكرية لأوكرانيا في ميناء أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكتب زيلينسكي: مبعوثا ترامب لم يحضرا أفكارا جديدة إلى كييف لكنهما نشطا المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 53 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
قمة بريكس في الهند
RT STORIES
دول "بريكس" تتفق على إنشاء نظام متكامل للاستجابة لتفشي الأمراض المعدية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: إثيوبيا شريك قديم وموثوق لروسيا في إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الإمارات واحدة من أقرب الدول إلى روسيا في منطقة الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين وقادة "بريكس" يزورون معرض "الهند الابتكارية" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رمز لتوحيد الجهود".. بوتين وقادة دول "بريكس" يغرسون شجرة بانيان في نيودلهي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قادة "بريكس" يتبنون بيانا ختاميا.. تحذير من المخاطر النووية ورفض للقيود التجارية الأحادية
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة بريكس في الهند
-
حرب الخليج
RT STORIES
مقتل شخص وإصابة 3 آخرين باستهداف سفينة تجارية إيرانية قرب جزيرة قشم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنتكوم" تحتفي بـ"مئوية" السفن المحاصرة والحرس الثوري يهدد: اقتربوا لمسافة 100 كيلومتر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استهداف سفينة بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني يكشف تفاصيل التفاهم مع عُمان.. 7 شروط مقابل فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوي انفجارين في مضيق هرمز قرب جزيرة قشم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: إيران لن تستسلم.. إن كان الأمريكيون محاربين فليواجهوا قواتنا وليس البنية التحتية المدنية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
اليمن الآن
RT STORIES
الحوثيون: 129 غارة سعودية على سبع محافظات يمنية خلال 48 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. إصابتان وسقوط مقذوف حوثي على مسجد ومبان ومركبات في الطوال بجازان (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنصار الله: نفذنا عملية نوعية بدفعة كبيرة من الصواريخ والمسيرات استهدفت منطقة شرورة السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزارة النقل في حكومة صنعاء تكشف تفاصيل حركة الملاحة في مضيق باب المندب خلال 48 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يؤكد تحدثه مع بن سلمان ويقول: الحوثيون اتصلوا بنا ولا يريدون القتال ضدنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمثل شعبي.. الحوثيون يردون على تصريحات ترامب حول طلبهم الامتناع عن استهدافهم
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
-
فيديوهات
RT STORIES
إنقاذ مراهق ظل عالقا لعدة أيام على قارب مقلوب في بحر بيرنغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول أكثر من 200 أسير حوثي إلى صنعاء بعد إطلاق سراحهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة إصابة أحد الفلسطينيين في الركبة برصاص القوات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مياه الأمطار تغمر محطة باب عليوة في تونس العاصمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون ينشرون لقطات لقواتهم المنتشرة في باب المندب وآثار المعارك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. الدفاع الجوي الروسي "يصطاد" أكثر من 30 طائرة مسيرة معادية في سماء زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
هل اختفت الكتابة بالقلم للأبد؟
لا شك أن استخدامنا للحاسوب والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية يزداد باستمرار، على حساب غياب الكلمة المكتوبة باليد، وما تحمله من فنون الخط والكتابة التي أصبحت تستخدم في أضيق الحدود.
فهل آن لنا أن نودع الكتابة باليد للأبد؟
هل يمكنك تذكر المرة الأخيرة التي قمت فيها بوضع القلم على الورقة؟ إذا كانت إجابتك بـ "لا" فلست وحدك، بل أنت جزء من مجموعة متزايدة من البشر، تستخدم الطباعة والكتابة على الحواسيب بدلا من الكتابة باليد، وقد وجدت دراسة أجراها "دوك ميل" مؤخرا، أن من بين 2000 شخص استطلعت آراؤهم، هناك واحد من بين كل ثلاثة لم يكتب شيئا على الورق خلال 6 أشهر ماضية.
ولكن ما الفائدة من الحفاظ على الكتابة باليد، ولو على سبيل التشبث بفنون الكتابة "القديمة"، ولا نقول "الخط العربي" أو الرسوم التوضيحية وسائر فنون الرسم!
لدينا 5 فوائد للكتابة باليد، مقارنة بالكتابة على الحاسوب أو على الأجهزة الإلكترونية الحديثة، ربما يفكر أحد في وضع القلم على الورقة، والعودة للكتابة ولو أحيانا.

افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب في مصر بمشاركة 40 دولة.. وإطلاق تطبيق لأول مرة
تساعدنا على التعلم
حينما نكتب باليد، فإننا نستخدم أجزاء مختلفة من الدماغ، غير التي نستخدمها حينما نكتب على الحاسوب، وهو ما يؤثر على قدرتنا في التعلم. فالحركات التي نشكلها عند الكتابة، تؤدي إلى تنشيط مناطق أكبر من الدماغ، بما في ذلك المناطق التي تعنى باللغة والتعافي والتفكير والذاكرة.
بهذا الصدد قارنت دراسة أجراها "لونشون إت آل" Longcamp et al عام 2006، حول تاثير الكتابة اليدوية والطباعة في قدرتنا على التعلم. وتبين أن الأطفال الذين تعلموا كتابة الرسائل باليد كانوا أكثر قدرة على تذكر الحروف والتعرف عليها أكثر ممن تعلموا الحروف عن طريق كتابتها على جهاز الحاسوب.
كذلك قارن مولر وأوبنهايمر، عام 2014، بين تأثير الكتابة اليدوية والطباعة في قدرة الطلاب على فهم المعلومات المنقولة لهم أثناء الإصغاء لمحاضرة من خلال مقارنة أولئك الذين يدونون ملاحظاتهم على أجهزة إلكترونية، وممن يدونون الملاحظات مكتوبة باليد.
ومن خلال 3 تجارب، وجد العالمان مرارا وتكرارا أن الطلاب الذين دونوا ملاحظاتهم بخط اليد كانوا أفضل في الإجابة عن أسئلة المحاضرة من أولئك الذين كتبوا ملاحظاتهم على الأجهزة الإلكترونية.
وخلصت الدراسة إلى أن كتابة الملاحظات، من المرجح أن تحولها إلى لغة أخرى حرفية، لأنه عند كتابة المعلومات بخط اليد، كثيرا ما نطالب بمعالجة المعلومات وإعادة صياغتها بكلماتنا الخاصة، مما يساعد في عملية التعلم.

قاتل الكتب.. "يذبح" المجلدات ليستطيع حملها
تطلق شرارة الإبداع
إحدى الفوائد الجذابة للكتابة اليدوية، هي أنها تساعد على إطلاق ملكات الإبداع لدى الإنسان. فكثير من الكتاب المشهورين فضلوا الكتابة باليد، حتى حينما أتيحت لهم فرصة استخدام الحاسوب، أو قبله الآلة الكاتبة، من بين هؤلاء ج.ك. رولينغ، على سبيل المثال، الذي كتب كل "حكايات بيدل الشاعر" في دفتر ملاحظات مجلد، وقيل أيضا أن فرانز كافكا وإرنست همنغواي فضلا الكتابة بالقلم عن الكتابة بالآلة الكاتبة وكذلك نجيب محفوظ سيد الرواية ثابر على الكتابة باليد حتى النهاية.
ووفقا للعلم، فإن هناك صلة بين حركة اليد المنسابة على الورقة، وقدرتها على تعزيز الإبداع. كذلك فإن السرعة التي نكتب بها تساعدنا على أن نكون أكثر إبداعا. فبالنسبة لكثيرين، وبعدما أصبحت الطباعة أسرع من الكتابة، لأن الكتابة تتطلب وقتا، وبالتالي تترك مساحة لمعالجة الأفكار أثناء الكتابة، وهو ما يعطي فرصة لإطلاق المواهب الإبداعية وتطويرها أثناء فعل الكتابة.
تشحذ العقل
يمكن أن تكون الكتابة سببا في الحفاظ على قدراتك المعرفية مع تقدمك في السن، فحينما نكتب، نشارك عقولنا أكثر مما نفعل حينما نطبع. وممارسة فن الخط إنما تعزز أداءك المعرفي. هذا بدوره يمكن أن يقلل من حدوث التدهور الإدراكي في وقت لاحق من الحياة. فكتابة الرسائل وحفظ المذكرات المكتوبة بخط اليد أو كتابة الخطط تحافظ على عقلك حادا مع تقدمك في العمر.
الخط يحسّن مهارات حل المشكلات
إن عملية الكتابة، والعمل الدائم على إتقان فن الخط، يمكن أن يساعد على حل المشكلات، فكثيرون يجدون في الكتابة وسيلة لتوضيح الارتباك وسبر أغوار بعض القضايا المعقدة، من خلال الكتابة، أو ربما من خلال رسوم وخطوط وأشكال توضيحية، ما يسهل الوصول إلى الحلول.
إن عملية "وضع المخ على الورق" طريقة رائعة كي يتمكن الإنسان من رؤية أفكاره متجسدة على الورق أمام عينيه، وذلك يساعدنا في تنظيم المعرفة، وأنماط التركيز، وتفكيك المشكلات، وتحديد الأولويات، وبالتالي رسم الاتصالات أثناء كتابتها، ومن ثم القدرة على التصور الأكثر إلماما بالمشكلات وطرق حلها.

هل أنت ناضج عاطفيا؟
تساعد على الاسترخاء الذهني
في عالم يتحرك بسرعة البرق، قد يكون إيجاد وقت للجلوس والكتابة أمرا مزعجا. إلا أنه يوفر تركيزا للعقل، حيث يمكننا استخدام الكتابة كوسيلة لاسترخاء الذهن واستراحة العقل. فالكتابة تجبرنا على الإبطاء قليلا، والصبر والتروي، والتفكر فيما نريد فعليا أن نقوله، فتشبه بذلك عملية الرسم، قد تكون الكتابة وسيلة مثلى للعثور على لحظة سلام في عالم يسوده الفوضى.
بينما نكتب يوميا على مواقع التواصل الاجتماعي والمدونات والبرامج المختلفة التي توفر القدرة على كتابة اليوميات بشكل إلكتروني، قد يبدو أننا لم نعد بحاجة للقلم والورقة. إلا أن الطباعة على الحاسوب وسائر الأجهزة الإلكترونية لا توفر القدرة ذاتها على "وضع المخ على الورق"، ولا توفر إمكانية "شطب" الأفكار، ثم محاولة استعادة ما كتب تحت خطوط "الشطب"، فالضغط على زر "حذف" Delete يمحو تلك الأفكار للأبد بكبسة زر، وهو ما لا يحدث حينما نكتب على الورقة. فالفكرة المكتوبة على الورقة، حتى حين شطبها، تظل موجودة، بكل الطاقة، والمنحنيات، والروح التي كتبناها بها.
ترى هل ستتمكن الأجيال القادمة من الحفاظ على ثقافة الكتابة باليد؟
المصدر: ليرنينغ مايند
التعليقات