Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
اعتذار تركي لبطل العالم الروسي في الملاكمة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
4 دقائق كارثية.. طرد غريب في "الليغا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل لقاء الكلاسيكو.. كيليان مبابي يتقدم بطلب إلى أربيلوا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهلال السعودي يرد بشكل صارم على شرط ريتشارد هيوز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهاية كابوس الإنذارات؟ تعديل جديد يهز كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار مرتقب يعود بروسيا إلى رياضات الجليد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصريحات أمريكية حول مشاركة المنتخب الإيراني تثير الجدل قبل انطلاق مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية ميرا أندرييفا تذرف الدموع بعد فوزها الدرامي على بوندار في بطولة مدريد
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
عراقجي: نرحب بدعم روسيا مسار الدبلوماسية مع واشنطن واتصالاتنا مع موسكو مستمرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تسيير أول رحلة جوية من طهران إلى موسكو منذ 26 فبراير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان سعودي أمام مجلس الأمن حول مضيق هرمز وهجمات إيران خلال الحرب الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN تتحدث عن احتمال فتح مضيق هرمز وتأجيل الخوض في ملف إيران النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. طريق المفاوضات مسدود وموسكو تدخل على الخط بمبادرة لواشنطن بعد زيارة عراقجي
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يفجر منازل رغم وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حالة فريدة لأنهما ليسا في وضع حرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وتهديدات إسرائيلية حادة و"حزب الله" يفتح باب "الخيارات الاستشهادية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"احتمالية عالية لوقوع هجوم": تمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_Moreهدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لماذا تسعى أوكرانيا لتجنيد النساء وإلغاء إعفاءات الموظفين؟.. قراءة في الأزمة الديموغرافية للجيش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 30 طائرة مسيرة أوكرانية فوق المناطق الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: تصريحات ميرتس تشير إلى انهيار "المشروع المناهض لروسيا" بالكامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات المسلحة الأوكرانية تتحدث عن نقص حاد في صواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اكتشاف مركز تجسس مزود بـ"ستارلينك" في يوسف آباد بطهران
RT STORIES
اكتشاف مركز تجسس مزود بـ"ستارلينك" في يوسف آباد بطهران
#اسأل_أكثر #Question_More -
الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تنفذ حملة اعتقالات واسعة في بلدة الرام
RT STORIES
الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تنفذ حملة اعتقالات واسعة في بلدة الرام
#اسأل_أكثر #Question_More
كيف استطاع السوفييت إطلاق أول صاروخ عابر للقارات قبل 60 عاما؟
نجح العلماء السوفيت في مثل هذا اليوم قبل ستين عاما في إطلاق أول صاروخ عابر للقارات في العالم من مطار بايكونور الفضائي، محققين بذلك قفزة دفاعية وفضائية لم يشهدها مثلها العالم.
ظهور هذا الصاروخ في الاتحاد السوفيتي، أتاح لموسكو ردع الولايات المتحدة التي أصبحت منذ ذلك الحين في مرمى النيران السوفيتية بعد أن كانت على ثقة تامة باستحالة بلوغ أراضيها إذا ما ضربت هي أولا.
كما فتح هذا الصاروخ، والذي أطلق عليه لضرورات السرية آنذاك "الصاروخ 7"، الباب أمام الاتحاد السوفيتي والعالم لإطلاق أول قمر اصطناعي عرفت الإنسانية في أوقات لاحقة أهميته في تمهيد الطريق أمام وسائل الاتصال والتوجه والملاحة الحديثة.
أهمية "الصاروخ 7" بالنسبة إلى موسكو تمثلت في ضرورة كسر تأخر الاتحاد السوفيتي عن الولايات المتحدة في السباق النووي، الذي احتدم بين الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، وفي أن الخطر الوحيد الذي كان يتهدد أمن الاتحاد السوفيتي في تلك الحقبة، هو البرنامج الصاروخي النووي الأمريكي.
ففي مطلع الأربعينيات من القرن الماضي حصلت واشنطن على القنبلة الذرية، واستطاعت تصنيع القاذفات الاستراتيجية القادرة على حمل القنابل الذرية وقطع المحيط بها وبلوغ أجواء الأعداء والخصوم.
موسكو في هذه الأثناء، وإدراكا منها لحجم الخطر الأمريكي، جندت علماءها وصناعاتها للحصول في أسرع وقت ممكن على واسطة إيصال القنبلة الذرية إلى الولايات المتحدة، ريثما ينتهي العلماء السوفيت من تصنيع القاذفات الاستراتيجية القادرة على ذلك.
الخيار في انتقاء وسائط الإيصال وقع على الصواريخ، التي أثبتت التجارب وسباق التسلح بين العملاقين في مراحل لاحقة وحتى يومنا هذا، أنها الأسرع والأرخص والأدهى في بلوغ مواقع العدو المفترض الاستراتيجية وتدمير مقدراته.
أب الصواريخ الروسية سيرغي كورولوف وفريقه في معاهد ومكاتب التصميم السوفيتية، قطع شوطا كبيرا في حقل صناعة الصواريخ وتخلى بالكامل عن استنساخ صواريخ "فاو" الألمانية، وأسس لجيل جديد من تكنولوجيا الصواريخ ومحركاتها التي لا تزال تفخر بها روسيا حتى يومنا هذا وتنافس بأجيالها المتلاحقة أفضل الصواريخ الفضائية وتتفوق عليها.
إطلاق "الصاروخ 7"، قبل ستين عاما، جاء نتاجا لعمل دؤوب قام عليه آلاف العلماء والمهندسين والفنيين واستمر لعقد كامل من الزمن، وكان فاتحة لتصنيع وإطلاق صواريخ "فوستوك"، و"فوسخود"، و"مولنيا"، و"سويوز" بأنواعه الذي يعمل اليوم كحافلة ركاب بين الأرض ومحطة الفضاء الدولية تنقل الرواد منها وإليها جيئة وذهابا.

وزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو يصور إطلاق 5 صواريخ عابرة للقارات
تجربة "الصاروخ 7" الأولى لم تنجح، فقد قطع 330 كم ارتفاعا قبل أن ينحرف ويهوي، لكن إصرار كورولوف، وأجهزة الدولة التي تمسكت بهذه الصواريخ وحثت الجميع على تطويعها، أدى بعد جهد جهيد إلى إزالة جميع العيوب التي كان يتم الكشف عنها بعد كل إطلاق فاشل، حتى احتفلت المؤسسات العلمية والصناعية السوفيتية في تمام الساعة الـ3 من بعد ظهر مثل هذا اليوم قبل 60 عاما بأول إطلاق ناجح للـ"الصاروخ 7".
وبقي الصاروخ الجديد تحت الاختبار، حتى إزالة جميع العيوب الفنية والتقنية التي كشف عنها خلال التجارب، قبل إطلاق إنتاج النسخة الدفاعية منه سنة 1958 في مصنع ستالين رقم واحد للطيران.
من ثمار "الصاروخ 7" الدفاعية، صاروخ "فويفودا" الروسي القادر على قطع 11 ألف كم، وحمل 10 رؤوس نووية يؤدي انفجار الرأس الواحدة منها إلى مقتل 500 ألف شخص، وإصابة 800 ألف آخرين، ومحو مدينة كبيرة بأكملها عن وجه البسيطة.
استخدامات "الصاروخ 7" المدنية، بدأت منذ أكتوبر 1957، حيث حمل إلى المدار أول قمر صناعي ترسله البشرية، بعد يوم على أول خروج ناجح لأول مخلوق يغزو الفضاء ويعود حيا، وهو الكلبة لايكا.
أما فتح الإنسانية العظيم الذي حققه "الصاروخ 7" بنسخته "فوستوك"، فقد تمثل في حمل مركبة رائد الأرض الأول يوري غاغارين إلى الفضاء، والعودة بها ليعبّد بذلك الطيار الروسي غاغارين طريق الإنسانية نحو النجوم والممتدة من الأرض إلى المجرة.
المصدر: RT
صفوان أبو حلا
التعليقات