مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

    مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

اعتراف الغرب بالدولة الفلسطينية هو دفن لفلسطين

اعترفت بريطانيا وكندا وأستراليا بالدولة الفلسطينية. ومن المتوقع أن تحذو فرنسا وعدد من الدول الأخرى حذوهم قريبا.

اعتراف الغرب بالدولة الفلسطينية هو دفن لفلسطين
صورة أرشيفية

من الواضح أن المواجهة بين النخبة اليسارية العولمية (التي تسيطر على بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا وعدة دول أخرى) وبين دونالد ترامب هي ما يلعب دورا، إن لم يكن حاسما، فهو أقرب إلى الحاسم في هذه الخطوة. لا يوجد كثير من القضايا التي يمكن لهذه النخبة فيها كسب دعم غالبية البشرية في معارضة الولايات المتحدة أو التفاوض معها، دون تكبد أي تكاليف أو عواقب. ومن الواضح أن ترامب سيرفض هذه المبادرة رفضا قاطعا، ما سيمنح معارضيه ورقة تفاوض.

 يسعى اليساريون العولميون للسيطرة على الدولة الفلسطينية التي يعترفون بها، ليصبحوا بذلك لاعبا مستقلا في الشرق الأوسط. وهذه هي الخطوة المستقلة الثانية للعولميين على الساحة الدولية منذ وصول ترامب إلى السلطة (بعد مواجهتهم مع روسيا).

وهذا الاعتراف ليس أكثر من لفتة افتراضية، لا معنى لها. بالطبع علينا انتظار نشر التفاصيل، لكنني على ثقة من أن اعتراف الدول المذكورة بالدولة الفلسطينية لن يتناول قضية حق العودة للفلسطينيين. عموما، لا أتوقع تفاصيل كثيرة تسمح بأخذ هذا الإعلان على محمل الجد.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا الآن؟ تستمر الإبادة الجماعية في غزة منذ عامين، والحديث عن ترحيل الفلسطينيين من هنا مستمر هو الآخر منذ عامين. مع ذلك، لم تتقدم الدول المذكورة بهذه المبادرة إلا الآن، عندما بدأت إسرائيل بالحديث عن ضم الضفة الغربية.

في رأيي المتواضع، أنه من الواضح أن الدول المذكورة لا تكترث بمعاناة الفلسطينيين أو مصير الشعب الفلسطيني. هي بحاجة إلى ضمانات أنه بعد تفكيك السلطة الفلسطينية في رام الله، لن تقود النضال الفلسطيني من أجل حقوق الشعب الفلسطيني "حماس"، أو أي قوة أخرى غير مقبولة من الغرب، وبالتالي ستصبح ممثلا لهذا الشعب على الساحة الدولية. هذه الدول ليست مستعدة لعرقلة تفكيك فلسطين على الأرض، لكنها بحاجة إلى السيطرة على حكومة افتراضية في المنفى، ذات شرعية مشكوك فيها، مع ذلك تعتمد كليا على هذه الدول وتمويلها.

علاوة على ذلك، فإن لهذه الدول مصلحة راسخة في عدم وجود فلسطين على أرض الواقع، فوصول "حماس"، على سبيل المثال، إلى السلطة في هذه الدولة المعترف بها من قبلهم هو أمر مرفوض قطعا، سيضعها في موقف حرج للغاية. بمعنى آخر، لو أتيحت لفلسطين فرصة واقعية للوجود وتحقيق سيادة حقيقية، لما اعترفت بريطانيا وفرنسا وكندا وغيرها من الدول الغربية بدولة فلسطينية. في المقابل، فقط إزالة الجيوب الفلسطينية في غزة والضفة الغربية هو ما يفتح الباب أمام العولميين للتلاعب بالاعتراف بفلسطين.

والفترة الفاصلة بين إعلان الاعتراف وضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية تشكل فترة محفوفة بالمخاطر بالنسبة للحكومات البريطانية والفرنسية وغيرها من الحكومات المشاركة في المبادرة، وأنا على يقين من أنها سوف تنتظر بفارغ الصبر الإعلان الإسرائيلي عن الضم قبل أن تتمكن من تنفس الصعداء.

وفي هذا الصدد، ومن المفارقات، أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يدفنها.

باختصار، ومهما بدا الأمر مرّا، لا ينبغي للفلسطينيين أن يفرحوا بهذه الخطوة. لأنهم لن يكونوا أقرب قيد أنملة من إقامة دولة حقيقية، لكنهم سيكسبون طرفا آخر يستغلهم لتحقيق مآرب سياسية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

إيران تنفي إجراء أي مفاوضات مع واشنطن في الوقت الراهن

ثاني اتصال خلال 24 ساعة.. عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي "الانفجار الكبير"

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟