مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

مسؤولو الهجرة الملثمون يقتحمون المدن ويعتقلون الناس

ربما كان هؤلاء الملثمون حراسة أهلية متشرذمة، يختطفون الأشخاص ذوي البشرة السمراء من الشارع عشوائياً باسم ضباط الهجرة. كاثرين رامبل – واشنطن بوست

مسؤولو الهجرة الملثمون يقتحمون المدن ويعتقلون الناس
Gettyimages.ru

قالت ليندا شافيروف، وهي تروي قصة العملاء الذين ظهروا خارج مكتبها وهم يرتدون أقنعة ومعدات تكتيكية ورفضوا إظهار بطاقات الهوية أو أوامر التفتيش أو حتى أسماء أي مجرمين من المفترض أنهم كانوا يطاردونهم: "ربما كانوا مثل فرقة من الأولاد الفخورين أو شيء من هذا القبيل".

ومع اجتياح الاضطرابات وتواجد القوات العسكرية لوس أنجلوس، تتكشف مشاهد مرعبة في مجتمعات أصغر في أنحاء البلاد تتعرض لغزو ما يشبه قوة شرطة سرية، يصعب تمييزها غالباً عن المجرمين العشوائيين.

تمتلك شافيروف وشريكتها سارة ستاينر شركة متخصصة في تصميم وبناء المنازل في غريت بارينغتون، وهي بلدة في نيو إنغلاند يقطنها عدد كبير من الفنانين والهيبيين المسنين وملاك المنازل الأثرياء. وفي 30 مايو، حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً، ظهر 6 عملاء مسلحين خارج مكتب السيدتين. وكان العملاء يرتدون ملابس كما لو كانوا قد هبطوا بالمظلات في منطقة حرب، وليس في بلدة صغيرة حيث تُطلى ممرات المشاة بألوان قوس قزح.

اقتربت المجموعة شبه العسكرية من رجل لاتيني كان خارج مكتب التصميم يجمع الأعشاب الضارة. ولم يكن الرجل يعمل في شركة شافيروف وستينر للتصميم، بل في شركة محلية لتنسيق الحدائق. ووفق قول شافيروف وشريكتها فإن جميع الموظفين لديهما مواطنون أو يحملون وثائق تثبت وجودهم بشكل قانوني. ولم تكن شافيروف ولا ستينر نعرفان اسم البستاني، لكنهما قالتا إنهما رأتاه من قبل، وكان يبدو ودوداً.

لكن السيدتين أبدتا غضبهما إزاء ما بدا وكأنه عملية اختطاف خارج نطاق القانون وقعت في موقف السيارات الخاص بهما. وقالت شافيروف: "كان هؤلاء الرجال مُسلحين، لكنهم لم يكونوا مُلتزمين بزيهم الرسمي. ولم يكن أيٌّ منهم يحمل الأحرف نفسها على صدر ستراته؛ فبعضهم لم يكن يحمل حتى أحرفاً، لكن كُتب "شرطة" على ظهرها. وكان أحدهم يرتدي بنطال جينز فاتح اللون وحذاء رياضياً، بينما كان الآخر يرتدي قبعة فريق ريد سوكس". ثم وصل العملاء في سيارات دون علامات، بعضها يحمل لوحات من خارج الولاية.

وطلبت السيدتان الاطلاع على بطاقات الهوية أو مذكرات التوقيف، أو حتى أسماء المجرمين المزعومين الذين كان هؤلاء العملاء موجودين لتعقبهم. لكن العملاء رفضوا. لكن ستاينر استذكرت أن أحدهم أظهر شارة لفترة وجيزة، لكن لم يتسنّ لستاينر فحصها لمعرفة الجهة التي تتبع لها.

أما البستاني فلم يفهم ما طلبه منه هؤلاء الضباط. ثم دخل رجل آخر، كان يعمل معه في مشروع تنسيق الحدائق، إلى مكتب تصميم السيدات، وأغلق الباب فور رؤيته للضباط الملثمين. لكن الضباط لم يحاولوا اللحاق به، وفق شافيروف.

 في النهاية، تم وضع البستاني في مؤخرة سيارة دون علامات وانطلق بها. وقالت شافيروف، التي وصفت الحادثة بأنها جزء من "دولة الشرطة" الجديدة، إنها سمعت منذ ذلك الحين من معارفها المشتركين أن الرجل محتجز في مركز للهجرة، ربما بالقرب من بوسطن. وأضافت أنها أُبلغت بأن عائلة العامل لم تتمكن من تحديد مكانه لعدة أيام.

وكان لدى شركاء العمل، الذين تلقوا تهديدات في الأيام التي أعقبت الحادث نتيجة للتغطية التي أجرتها الصحف المحلية، سبب وجيه للتساؤل حول هوية هؤلاء العملاء المتخفين.ففي هذه الأيام أصبح من السهل شراء المعدات التكتيكية عبر الإنترنت.

لقد بدأ المجرمون في جميع أنحاء البلاد باستغلال حملات الهجرة الفوضوية والمقنعة لتحقيق أهدافهم. وانتحل مدنيون صفة عملاء دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) لارتكاب جرائم سرقة (في بنسلفانيا)، واختطاف (في فلوريدا وكارولاينا الجنوبية)، واعتداءات جنسية (في كارولاينا الشمالية)، وغيرها من أشكال الترهيب العام (في ولاية واشنطن وكاليفورنيا).

وطالب بعض القادة الديمقراطيين بأن يُظهر عناصر دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) وجوههم وهوياتهم عند تنفيذ إجراءات الإنفاذ، حتى يتسنى تمييزهم على الأقل عن المشاغبين المجهولين. وعارض المشرعون الجمهوريون بشدة هذه الجهود، زاعمين أن مطالبة المسؤولين الفيدراليين بالكشف عن هوياتهم سيُعرّض العناصر لـ"خطر شديد".

وفي غضون ذلك، أمر الرئيس دونالد ترامب باعتقال المتظاهرين لمجرد ارتدائهم أقنعة. ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الأحد: "لن يُسمح بارتداء الأقنعة في الاحتجاجات. ما الذي يخفيه هؤلاء الناس، ولماذا؟"

في الحقيقة يبدو هذا سؤالاً منطقياً لمسؤولي إنفاذ القانون الفيدراليين. فأمريكا، في نهاية المطاف، ليس من المفترض أن يكون لديها شرطة سرية. وتاريخ بلادنا في عصابات الرجال الملثمين المتجولين الذين يعتقلون غير المرغوب فيهم تاريخ طويل وقبيح.

المصدر: واشنطن بوست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

قنبلة تهدد إسرائيل بسبب إيران ولبنان.. تحذيرات رسمية من الانهيار