مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

14 مايو تركيا تختار منح إسطنبول لروسيا بالمضائق أم لا

نعلم جميعا أن الإمبراطورية الروسية دخلت الحرب العالمية الأولى المميتة بالنسبة لها من أجل السيطرة على مضائق البحر الأسود.

14 مايو تركيا تختار منح إسطنبول لروسيا بالمضائق أم لا
مرشحا الانتخابات الرئاسية التركية رجب طيب أردوغان وكمال كيليتشدار أوغلو / RT

لقد اختلفت الإمبراطورية الروسية عن غيرها من الإمبراطوريات الأوروبية في أن السبب الرئيسي والحافز للتوسع الإقليمي لم يكن بغرض السرقة، وإنما بغرض تحييد التهديد الخارجي وإنشاء حزام أمني، فيما كان الدافع الثاني الذي لا يقل أهمية هو أن المساحة العملاقة لأوراسيا الداخلية، التي مثلتها روسيا، كانت تحتاج إلى الوصول إلى موانئ خالية من الجليد، والتي بدونها لا يمكن لأوراسيا الداخلية أن تتطور اقتصاديا.

فكان القيصر إيفان الرهيب هو من ضمن لروسيا منفذا إلى بحر قزوين، وبطرس الأكبر إلى بحر البلطيق، ويكاتيرينا الثانية إلى البحر الأسود. ومع ذلك، فإن بحر البلطيق والبحر الأسود متصلان بجوارهما المائي ومنه بالمحيط من خلال مضائق ضيقة يمكن سدها بسهولة. لذلك، وبغض النظر عمن يحتل مركز أوراسيا، فإن الجغرافيا السياسية ستجبره بلا هوادة على شق ممراته إلى الخارج، إلى البحار الدافئة، من خلال السيطرة على هذه المضائق.

ويحاول الغرب الآن عزل روسيا، بما في ذلك من خلال إغلاق الموانئ أمامها. وفي حالة حدوث صدام عسكري مباشر مع الغرب، فسيتم إغلاق مضائق البلطيق والبحر الأسود من قبل "الناتو" وسيفقد الجزء الأوروبي الأكثر تطورا وسكانا من روسيا إمكانية الوصول إلى التجارة العالمية، مع ما يصحب ذلك من عواقب وخيمة على اقتصاد البلاد.

وبإمكاننا اليوم رصد قوة قوانين الجغرافيا السياسية بالنظر إلى كيفية إجبار النخبة الروسية، الموجهة بالكامل نحو الغرب، تحت ضغط الظروف وضد إرادتها، على العودة إلى المسار الذي كانت روسيا تتبعه طوال الألفية الماضية.. حيث يضع الغرب، من خلال محاولته ابتلاع أوكرانيا وخلق تهديد غير مقبول على الحدود الروسية، روسيا وجها لوجه أمام حاجتها للقضاء على التهديدات على حدودها الخارجية على المدى الطويل.

وهذا، من بين أمور أخرى، يعني حاجة مركز أوراسيا/روسيا للسيطرة على مضائق البلطيق والبحر الأسود.

حتى الآن، وطالما لم تتدخل تركيا في استخدام روسيا لمضيقي البوسفور والدردنيل، فإن هذه الحاجة ليست حيوية أو ملحّة. والرئيس أردوغان، ومع كل التناقضات في العلاقات مع روسيا، يحتفظ ببعض الحياد ومكانة الشريك الصعب، ولكنه ليس عدوا لروسيا.

أما مستشار مرشح المعارضة كمال كيليتشدار أوغلو، فقد صرح بأن تركيا ستذكّر روسيا بأنها عضو في "الناتو". ومع ارتفاع احتمالية نشوب صراع عسكري مع "الناتو"، بناء على تصريحات المسؤولين الروس، فإني أعتقد أنه ولو في حالة حدوث تصعيد، وإذا ما أغلقت تركيا المضائق أمام روسيا، فستكون تلك بالنسبة لتركيا هي نفس نقطة التحول في مصير أوكرانيا حينما قررت الأخيرة الانضمام إلى "الناتو".

إن نظاما عالميا جديدا يتم إنشاؤه الآن، وتوضع اتجاهاته طويلة الأجل، والتي من المرجح أن تستمر لدورة مدتها أكثر من قرن واحد. وهناك فهم متزايد في المجتمع الروسي والنخبة بأن أوكرانيا لا ينبغي أن تكون موجودة كمشروع، بينما ستسعى النخبة الموجودة في هذا المشروع دائما إلى الحصول على الدعم من أعداء روسيا، كمحاولة لضمان وجودهم في بيئة يكون فيها شعوب روسيا وأوكرانيا كتلة واحدة عرقيا وثقافيا، أي أن وجود دولتين روسيتين لا معنى له منطقيا واقتصاديا. أعتقد أن هذا الفهم سيصبح إجماعا بعد فترة، وهذا الإجماع سيثبت في أذهان النخبة الروسية لعدة أجيال على الأقل، وربما لعدة قرون.

وبنفس الطريقة، فإن انتقال تركيا من الحياد النسبي إلى سياسة معادية لروسيا علنا، كما أعتقد، سيشكل إجماعا طويل المدى بين النخبة الروسية حول الحاجة إلى مواصلة المسار الروسي الذي يمتد لقرون في فرض سيطرة روسيا على المضائق. ومثل أوكرانيا، يمكن أن تكون تركيا داخل حدودها الحالية إما صديقة أو على الأقل محايدة تجاه روسيا، وإلا سيجبر المنطق الجيوسياسي إسطنبول، عاجلا أم آجلا، على التحدث بالروسية.

ومع الأخذ في الاعتبار انهيار النظام العالمي المتمركز حول الولايات المتحدة الأمريكية، وقد أصبح ذلك أمرا واضحا للعالم بأسره، وكذلك السقوط القادم للاقتصاد الأمريكي والدولار كعملة عالمية، فإن محاولة تركيا القفز إلى القطار الأمريكي المحترق لا يقل غرابة عن محاولة أوكرانيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عشية انهياره. وبالمناسبة، فإن مصير أوكرانيا وتركيا متشابهان من حيث إجبار الغرب لهما على السير في الاتجاه المطلوب كالحمار بربط جزرة أمام أنفه، فتبدو الجزرة جذابة والإغراء عظيم.

بطريقة أو بأخرى، فقد تحدد انتخابات الرئاسة المقبلة 14 مايو في تركيا مصير هذا البلد لعدة قرون.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

الكويت.. إصابة 4 من منتسبي الجيش في استهداف إحدى القطع البحرية

الجيش الإسرائيلي يعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد