مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • محاولة اغتيال ترامب

    محاولة اغتيال ترامب

  • نتنياهو: هناك تهديدان رئيسيان من حزب الله

    نتنياهو: هناك تهديدان رئيسيان من حزب الله

العلاقات اللبنانية-السعودية إلى أين؟

دعت الكويت رعاياها في لبنان إلى مغادرته "حفاظا على أمنهم وسلامتهم"، وطلبت منهم الامتناع عن السفر إلى هناك إلا للضرورة القصوى.

العلاقات اللبنانية-السعودية إلى أين؟
العلاقات اللبنانية-السعودية إلى أين؟ / RT

وقد جاءت هذه الخطوة بعد إجراءات مماثلة، أعلنت عنها السعودية والإمارات والبحرين.

وليست هذه هي المرة الأولى، عندما تطلب دول عربية وغير عربية من مواطنيها الامتناع عن السفر إلى لبنان، واستدعاء الموجودين منهم فيه، نظرا للأوضاع السياسية والأمنية غير المستقرة في هذا البلد.

ويشير قرار المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة الكويت الطلب إلى مواطنيهم الامتناع عن السفر إلى لبنان، في هذا التوقيت بالذات، حيث تشهد العلاقات بين بيروت والرياض أزمة غير مسبوقة بهذا المستوى.. يشير إلى أن تطور هذه الأزمة يفتح الباب على مصراعيه أمام احتمالات مختلفة؛ ولا سيما أن قرار المملكة يحشر الحكومة اللبنانية في الزاوية، انطلاقا من اتهام الرياض المباشر لـ"حزب الله" بتحمل مسؤولية توتر العلاقات بين البلدين، وهو مكون أساسي من المكونات السياسية في لبنان.

والقيادة السعودية تدرك جيدا أن حكومة الرئيس تمام سلام تقف بصعوبة على قدميها أمام التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي يتعرض لها لبنان. ولكن هل تدرك الرياض أن إسقاط حكومة الرئيس سلام حاليا في ظل فراغ كرسي الرئاسة، وشلل المجلس النيابي الممدد لنفسه، سيضع لبنان بكل مكوناته السياسية والاجتماعية في دائرة الخطر؟

بالطبع، فإن صناع السياسة السعودية يعرفون بشكل جيد خريطة لبنان الطائفية، وبنيته المذهبية، وما أصابها من تصدع جراء الأحداث الجارية، ابتداء من سوريا ووصولا إلى اليمن؛ فهل يكون هذا التصعيد بداية لتوترات داخلية من شأنها جعلُ لبنان ساحةً لمواجهة مباشرة بين السعودية وإيران؟

القيادات اللبنانية تدرك جيدا أن لبنان لا يحتمل أي اهتزازات في الوقت الحاضر نظرا لصعوبة المرحلة، التي يمر بها. لذلك، ووفق معلومات شبه مؤكدة، فإن رسالة رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام، التي حملها السفير السعودي في بيروت إلى الملك سلمان بن عبد العزيز، تحمل إشارات واضحة حول هشاشة الوضع الداخلي في لبنان، وخطورة سقوط الحكومة الحالية؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى انهيار ما تبقى من بنية الدولة.

كما أن حلفاء السعودية في لبنان يراهنون على أن تحقق رسالة سلام خرقا في الموقف السعودي، كما يجري الرهان أيضا على دور سيظهر قريبا لرئيس مجلس النواب نبيه بري، ولرئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري باتجاه القيادات في المملكة، لإعادة المياه إلى مجاريها بين البلدين، خصوصا أن الإجراءات، التي اتخذتها السعودية وبعض دول الخليج العربية بحق لبنان، لم تلق إلى الآن أي ردود أفعال تصعيدية من "حزب الله" أو أي من حلفائه؛ ما يعني أن اتصالات تجري في الخفاء لإيجاد مخارج لهذه الأزمة وللحؤول دون زيادة الانشقاقات داخل البيت العربي.

عمر الصلح

(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، و هيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)

التعليقات

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصا وعائلاتهم بتهمة "التعاطف والتمجيد" للأعمال الإيرانية

البيت الأبيض: ترامب بحث مقترح طهران لإعادة فتح مضيق هرمز وخطوط إيران الحمراء 

إيران لحظة بلحظة.. استمرار الدبلوماسية وتحركات لاحتواء الموقف وبوتين يستقبل عراقجي

نيويورك تايمز: ترامب غير راض عن مقترح إيران لفتح مضيق وتوجه في إدارته لاستئناف الحرب

"أكسيوس": إيران تسلّم واشنطن مقترحا جديدا للتسوية يتجاوز الإشكالية بين الطرفين

موقع واللاه العبري: أزمة نقص حادة بالصواريخ الاعتراضية في إسرائيل رغم صفقات التسلح الضخمة

قلق في إسرائيل ورسالة إلى ترامب حول الحصار البحري على إيران

لبنان لحظة بلحظة.. السجال السياسي حول التفاوض يزاحم أصوات الحرب في الجنوب

CNN: ترامب يبحث مع فريقه الأمني خيارات المرحلة المقبلة في الحرب

بالفيديو.. عبور 7 سفن مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية

سوريا.. تفكيك خلية إرهابية وإحباط مخططاتها وسط البلاد ومصادرة كمية كبيرة من الأسلحة (صور)