مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

استياء صامت في عفرين من التعيينات الأمنية والإدارية الجديدة التي أقرتها دمشق

تشهد مدينة عفرين السورية ذات الأغلبية الكردية في ريف حلب الشمالي حالة من الغضب المكبوت نتيجة قيام حكومة دمشق بإصدار قرارات قضت بتعيين شخصيات أمنية ومسؤولين في مواقع حساسة.

استياء صامت في عفرين من التعيينات الأمنية والإدارية الجديدة التي أقرتها دمشق

وتفجرت حالة الغضب هناك بسبب تعيين شخصيات ارتبط اسمها في الوجدان الجمعي الكردي بارتكاب تجاوزات في حق أهالي المدينة حين كانوا قادة في ميليشيات مدعومة من تركيا.

وذكرت مصادر أهلية في عفرين لـ" RT "أن الحكومة في دمشق قامت بتعيين أحمد جمال كبصو مسؤولاً عن “وحدات المهام الخاصة” في عفرين، وسبق لكبصو أن شغل منصب مدير الشرطة العسكرية التابعة لتركيا في المنطقة وارتبط إسمه بمجموعة إنتهاكات موثقة لدى نشطاء حقوقيين، تشمل التورط في عمليات الإعتقال التعسفي والابتزاز المالي المدروس فضلاً عن اتهامات وجهت إليه من قبل الأهالي بالاستيلاء على ممتلكات ومنازل تعود للسكان الأكراد في عفرين منذ عام 2018.
وأفادت المصادر نفسها بأن حالة الغضب والاستياء قد ازدادت في عفرين نتيجة تغييب السكان الأكراد الأصليين في عفرين عن دائرة المناصب في مناطقهم وكانت آخر تجليات هذا التهميش قيام الحكومة السورية بتعيين مدير منطقة جديد لمدينة عفرين، ينحدر من مدينة الباب بريف حلب الشرقي، وهو الأمر الذي زاد القناعة لدى السكان الأكراد بأن الدولة تمارس سياسة تهميش ممنهجة بحقهم تتضمن قرارات كيدية على خلفية مواقفهم السياسية .
وتخوفت المصادر الأهلية في عفرين من أن يكون قرار تعيين كبصو صاحب السجل الأمني الحافل والمرتبط بعلاقة وثيقة مع تركيا على رأس وحدات “المهام الخاصة” المعروفة بسرية عملها بمثابة التوطئة العملية لمشهد أمني قديم جديد عنوانه التضييق الأمني على الأهالي وزيادة حالات الإخفاء القسري، واستغلال القبضة الأمنية من أجل السيطرة على موارد المدينة المشهورة باقتصادها الزراعي القائم على زراعة الزيتون والأشجار المثمرة فضلاً عن الاستمرار في سياسة التغيير الديموغرافي الذي هجر قسماً كبيراً من أكراد عفرين.
ومنذ سيطرة الفصائل الموالية لأنقرة على مدينة عفرين وريفها عام 2018 ضمن عملية عملية غصن الزيتون شهدت المدينة تحولات كبرى على المستويات الديموغرافية والأمنية. ومع انضواء هذه الفصائل لاحقاً تحت لواء وزارة الدفاع في الحكومة السورية الجديدة أواخر عام 2024، و سقوط نظام الأسد بقي ملف عودة سكان عفرين الأصليين الذين يشكل الكرد غالبيتهم الساحقة واحداً من أعقد الملفات وأكثرها حساسية على مستوى الوضع الداخلي في سوريا.

المصدر: RT

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز