مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

القائد الذي أصر على ملاقاة ربه صائما!

تحامل على نفسه بعد أن تعرض لأربع طعنات في باحة المسجد الأموي في دمشق. نقل عل عجل إلى قصر الحاكم وطلب منه والأطباء يحاولون إسعافه أن يفطر. قال لهم: "لا لقيت الله إلا صائما".

القائد الذي أصر على ملاقاة ربه صائما!
Sputnik

هذا المشهد جاء بعد مقدمات بدأت في 5 سبتمبر 1113، حين اجتمع في دمشق حاكم الموصل السلجوقي الأمير شرف الدين مودود بن التونتكين وحاكم دمشق أبو منصور ظاهر الدين طغتكين أتابك، بهدف التنسيق والاستعداد لجولة جديدة من الحرب ضد الصليبيين في القدس.

كان مودود بن التونتكين في تلك الفترة من أبرز القادة المسلمين في مقاومة الحملات الصليبية، وقاتل الصلبيين في إمارة الرها وانتصر عليهم في معركة "الصنبرة" قرب بحيرة طبرية في نفس العام.

أراد الأمير شرف الدين مودود قضاء فصل الشتاء في دمشق والاستعداد بحشد المزيد من القوى  لمواصلة الجهاد ضد الصليبيين. في دمشق استقبل بكل حفاوة وتبجيل لمكانته الكبيرة وصداقته بحاكم دمشق طغتكين أتابك.

سارت الأمور على أحسن حال حتى 2 أكتوبر 1113. أدى الأمير شرف الدين مودود وكان صائما حينها مع مضيفه صلاة الجمعة في المسجد الأموي. بعد انتهاء الصلاة خرجا من المسجد يحيط بهما الحراس من كل جانب.

سار الركب في دائرة ضيقة إلى أن وصل إلى صحن المسجد. خلف الأميرين وعشرات الحراس وقف حشد من سكان دمشق الفضوليين. كانت الأمور تسير بشكل طبيعي ولا شيء يدعو للقلق.

في تلك الأثناء تسلل رجل في منتصف العمر من الحشد في غفلة من الحراس واقترب من الأمير مودود منحنيا كما لو أنه يحيه ويطلب الصدقات منه.

ابتسم مودود بن التونتكين للرجل الغريب وسمح له بالاقتراب. فجأة أمسك الرجل بالأمير من حزامه وطعنه بسرعة أربع مرات في أنحاء جسمه. سارع الحراس إلى إعمال سيوفهم في جسد المهاجم وقطعوا أوصاله.

تبين فيما بعد أن القاتل ينتمي لطائفة الحشاشين المرعبة التي دأبت في تلك الحقبة على القضاء على خصومها من القادة بواسطة قتلة مدربين في هجمات مفاجئة تنفذ في أماكن غير متوقعة.

رغم الطعنات القاتلة، سار الأمير الجريح لبعض الوقت ثم انهار عند بوابة المسجد الشمالية. نُقل إلى قصر طغتكين وقام طبيب بخياطة جراحه. رفض أن يفطر مصرا على ملاقاة ربه صائما. بعد ساعات لفظ أنفاسه الأخيرة.

في البداية توجهك الشكوك نحو أمير دمشق طغتكين، وهو بدوره اتهم أمير سلجوقي آخر هو رضوان الحلبي، حاكم حلب، وكان يعتقد أنه يرتبط بعلاقات بالحشاشين ويوفر ملجأ لهم. أصابع الاتهام توجهت أيضا للصليبيين لأنهم أصحاب مصلحة في التخلص من عدو لدود وقوي.  

ترك مقتل الأمير شرف الدين مودود بن التونتكين فراغا في قيادة الجهاد، وكان غيابه ضربة لوحدة المسلمين وتماسكهم. مع ذلك لم يتوقف القتال ضد الصليبيين وتواصل إلى أن طردوا تماما ومن دون رجعة.

رحل أحد قادة المسلمين المقاتلين الكبار فجأة، لكنه ترك وراءه إرثا كبيرا لا يُنسى من الشجاعة والبطولة وقوة الأيمان. وكان آخر درس تركه، إصراره على ملاقاة ربه صائما.

المصدر: RT

 

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي