Stories
-
رياضة
RT STORIES
بعد الملاعب.. كريستيانو رونالدو يقتحم عالم الدراما التلفزيونية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتحاد دولي جديد يرفع العقوبات عن الرياضيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موعد قرعة دوري أبطال إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قميص بألف راع ينقذ ناديا من أزمته المالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة بيرلو تتصاعد.. موسكو تدخل على خط تدريب منتخب إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ملعب الأهلي الجديد يحمل اسم "استاد فودافون" ضمن أكبر عقد رعاية في تاريخ النادي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة في إيطاليا.. مالديني وليوناردو يغادران المنتخب بعد 16 يوما فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما علاقته بترامب وماذا قدم له؟.. نائب أمريكي يطالب بمساءلة إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادث دراجة مائية ينهي حياة رئيس نادي دينامو فلاديفوستوك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بشكتاش يوضح أسباب توقف صفقة صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنزيما يفاجئ زوجته الجزائرية لينا خضري بتصريح مثير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة الميركاتو.. بشكتاش التركي ينسحب من صفقة صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغربي وليد الركراكي على رادار منتخب عربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طاقم تحكيم عربي لإدارة مباراة الأهلي السعودي وأوكلاند في كأس "الإنتركونتيننتال"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة ديون النصر تشعل منصات التواصل.. رد غامض من فيصل بن تركي على خالد بن الوليد بن طلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في مرمى الأرجنتين.. فيفا يكشف عن أفضل هدف في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
إصابة 19 شخصا جراء هجوم مسيرة أوكرانية على حافلة مدنية في مقاطعة بيلغورود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا سفينتين في البحر الأسود وميناء نيكولايف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشروع زيلينسكي للدفاع الجوي بين الطموح بالاستقلال والاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تتصدى لواحدة من أكبر الهجمات الأوكرانية على موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: مقتل 57 مدنيا وإصابة 435 آخرين جراء الهجمات الأوكرانية على روسيا خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محلل عسكري بريطاني: الضربات الروسية على أوكرانيا ليست عشوائية وتنفذ وفق خطة منهجية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض: حان الوقت لإنهاء النزاع في أوكرانيا ولقاء ترامب وزيلينسكي سيبحث التسوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 182 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
RT STORIES
مسؤولون أمريكيون: العقوبات الاقتصادية قد تكون أكثر إيلاما لإيران من القصف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": مقترح عماني لإيران بشأن مضيق هرمز يحظى بدعم إقليمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتحدث عن مفاوضات "ودية جدا" مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير جلالي: إيران ستحافظ على نظام مرور خاص للسفن الروسية في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
-
فيديوهات
RT STORIES
المسيرات الأوكرانية تهاجم المدنيين أثناء إجلائهم من مدينة كونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينشر لقطات لتدمير مسار تحت أرضي تابع لحماس يمتد لمئات الأمتار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طوابير من سفن تصطف قرب مضيق هرمز وسط قيود إيرانية وحصار بحري أمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد مثيرة لانقلاب جبل جليدي ضخم قرب سواحل غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسم تأبين في دونيتسك تخليدا لذكرى ضحايا العدوان الأوكراني من أطفال دونباس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طوابير طويلة أمام محطات الوقود في كردستان العراق على خلفية أزمة الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقصة جوية.. رياضية تؤدي حركات الجمباز أثناء تحليقها بالمظلة فوق بحيرة في قيرغيزستان
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
شيوخ جمهوريون يشيرون إلى "عقدة نقص" لدى وزير الحرب الأمريكي
RT STORIES
شيوخ جمهوريون يشيرون إلى "عقدة نقص" لدى وزير الحرب الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_More
بيسلان..15 عاما على المذبحة
خمسة عشر عاما والجرح الغائر لا يندمل.. خمسة عشر عاما على مقتل 186 طفلا تراوحت أعمارهم بين عام و17 عاما، في مذبحة مدرسة مدينة بيسلان بجمهورية أوسيتيا الشمالية الروسية.
لقد بلغ عدد القتلى في ذلك الحادث المشؤوم 334 قتيلا، فإلى جانب 186 طفلا، قضى 111 من أقرباء وعائلات الأطفال، 17 من المعلمين وموظفي المدرسة، 10 من القوات الخاصة، 6 من عمال الإنقاذ المدنيين، 2 من عمال وزارة الطوارئ، وأحد موظفي وزارة الداخلية.

روسيا.. إحياء ذكرى ضحايا مأساة بيسلان الـ15
وفاق عدد الجرحى 800 جريح، بينهم 72 طفلا و69 بالغا أصيبوا بعاهات مستديمة. وللمقارنة فحسب، فقدت مدينة بيسلان في سنوات الحرب العالمية الثانية جميعها على جميع الجبهات 357 شخصا.
يقول دوستويفسكي إن القاتل يعبر بارتكابه جريمة القتل عتبة لا يعود من ورائها أبدا وكذلك كان في حادث بيسلان، الذي عبرت به البشرية عتبة لن تعود من ورائها أبدا.
وإذا كانت أحداث الحادي عشر من سبتمبر هي العمل الإرهابي الأكبر، الذي غير ويغير مجريات التاريخ في مطلع القرن الحادي والعشرين، فإن بيسلان هي عمل إرهابي موجه ضد الأطفال دون غيرهم، يستحضر في تفاصيله أبشع وأقذر وأحط ما في الطبيعة الإنسانية من نزعة حيوانية (حتى الحيوانات ترعى صغارها!)، ليجعلنا نفكر ونتدبر في معنى كلمات الشاعر المصري صلاح عبد الصبور:
"لا أدري كيف ترعرع في وادينا الطيب هذا القدر من السفلة والأوغاد!"
لم تلبث الأحداث في ما بعد وأن جاءت بمشاهد مروعة أكثر انحطاطا، وحيوانية، ورغبة مريضة بتصوير بقر البطون، وقضم الأعضاء، والتمثيل بالجثث، وغيرها من التصرفات التي تعف كائنات تشاركنا الكوكب عن الإتيان بها.
إلا أن ذلك "الكائن" الإرهابي المسخ قد تحور و"تطور" ليصبح في النهاية كائنا فريدا من نوعه بين الكائنات على أرض البسيطة، بادعاء كاذب أن كل ما يفعله إنما يأتي "بتعليمات من الرب".. أي رب هذا؟
ففي صباح ذلك اليوم، وبينما تعج المدرسة بالتلاميذ وأقربائهم، ويمتلئ الجو بالضحكات والأناشيد والطوابير والفيونكات الحمراء، وفي تمام التاسعة صباحا هاجم المدرسة فيلق "رياض الصالحين" المكون من عشرين إلى أربعين إرهابيا من الإنغوش والشيشان بقيادة "العميد" رسلان خوتشباروف، وعبد الله (ڤلاديمير خودوف) تحت إمرة الانفصالي شاميل باساييف، الذي كان يسعى لإقامة الخلافة الإسلامية في القوقاز.
احتجز فيلق "رياض الصالحين" جميع الموجودين في المدرسة في قاعة الرياضة المغطاة، التي تضم ملعب كرة السلة بالمدرسة.
وكان يوما حارا، وعدد المحتجزين بالنسبة لملعب كرة السلة كبيرا، واستبد الهلع بالجميع. وبعد التعليمات الواضحة من جانب الخاطفين بعدم الحديث بأي لغة سوى الروسية، وبينما كان أحد المعلمين يحاول بلغته الأم الأوسيتيية أن يهدئ من روع التلاميذ والأهالي، ويحاول أن يشرح لهم ما كان يقوله الخاطفون، سأله أحدهم: "هل انتهيت؟" وصوب المسدس نحو رأسه ليرديه قتيلا في لحظة.
توالت أحداث العنف بعد ذلك من اختيار تلاميذ الصفوف الأكبر والآباء والعاملين من الأصحاء جسمانيا (15-20 رهينة)، وتجميعهم في ممر وتفجيرهم بأحزمة ناسفة، ثم ألقيت الجثث من نوافذ الطوابق العليا حيث نفذت عمليات القتل.
استمر حصار المدرسة ثلاثة أيام وكانت رسالة "فيلق الصالحين" لقوات الأمن المحاصرة:
"إذا قطعتم التيار الكهربائي لدقيقة واحدة سوف نقتل 10 رهائن، إذا جرحتم أيا منا سوف نقتل 20 رهينة، وإذا قتلتم منا واحدا سوف نقتل 50 رهينة، وإذا قتلتم منا 5 سوف ننسف المكان عن بكرة أبيه"، هكذا كانت المقايضة.
تطوعت 700 شخصية روسية عامة بالحلول محل الرهائن الأطفال، ولكن الخاطفين لم يوافقوا، وكان كل ما سمح به "فيلق الصالحين" هو دخول سيارتي إسعاف لتحمل العشرين جثة الملقاة في فناء المدرسة.
اقتحمت القوات الخاصة الروسية من فرقتي "ألفا" و"أوميغا" المكان، ولم تكن ترتدي دروعا واقية من الرصاص، مما يعني أن الأمور تطورت سريعا على نحو غير متوقع في اليوم الثالث، ووقعت المجزرة التي أسفرت عن مقتل جميع أعضاء "الفيلق"، وبعض الرهائن والأطفال، كما تكبدت القوات الخاصة أكبر خسارة بشرية منذ تاريخ إنشائها.
إنها لحظات قبيحة وقاتمة في التاريخ الإنساني حينما تتحول حياة البشر إلى أرقام وإحصائيات عن عدد القتلى والجرحى، حينما تصبح الروح البشرية وقودا لأفكار مجنونة، تصور الإنسان أنه تركها وراءه في غياهب القرون الغابرة.
من المحزن حقا أن يفقد الدم الإنساني قدسيته على هذا النحو، وفوق هذا وذاك فمن المفجع أن تستهدف مدرسة أطفال... ذلك ليس استهدافا للروح الإنسانية فحسب، وإنما استهداف لقيم إنسانية عامة اتفق عليها البشر في كل زمان ومكان.. بل قل إنه خروج عن ناموس الفطرة.
على تخوم مدينة بيسلان، تقف مقبرة "مدينة الملائكة" التي شيدت بعد الحادث بعام واحد في 3 سبتمبر 2005، حيث دفن معظم ضحايا الاعتداء، ووضع النحاتان ألان كورناييف وزاوربيك دزاناغوفي عملا نحتيا بعنوان شجرة الأسى، التي تطرح تساؤلات الإنسان: كيف؟ لماذا؟ متى؟ من؟ أين؟ وماذا بعد؟.. وعلى بعض شهود القبور، وضع الأهالي أوشحة حمراء كتبوا عليها تواريخ تخرج أبنائهم من المدرسة.
محمد صالح
التعليقات