مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

فائدة مفاجئة للميلاتونين تتجاوز علاج الأرق

كشفت دراسة جديدة عن احتمال وجود فائدة إضافية للميلاتونين تتجاوز دوره المعروف في تنظيم النوم.

فائدة مفاجئة للميلاتونين تتجاوز علاج الأرق
صورة تعبيرية / Filmstax / Gettyimages.ru

ويعرف الميلاتونين بأنه هرمون ينتجه الجسم بشكل طبيعي لتنظيم دورة النوم والاستيقاظ، ولذلك يستخدم في صورته الاصطناعية كمكمل يساعد على النوم. إلا أن باحثين وجدوا أن تأثيراته قد تمتد إلى تخفيف الألم، بفضل تفاعلاته داخل الدماغ وخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات.

وفي دراسة نشرت في مجلة Pain، حلل فريق بحثي من جامعة سيدني في أستراليا بيانات 23 تجربة سابقة، شملت 2028 شخصا يعانون من حالات مختلفة من آلام الجهاز العضلي الهيكلي، من بينها آلام أسفل الظهر والتهاب المفاصل والألم العضلي الليفي.

وقارن الباحثون بين تأثير الميلاتونين والعلاجات الأخرى، حيث تلقى المشاركون جرعات مختلفة من الميلاتونين أو دواء وهميا أو مسكنات ألم أخرى.

وأظهرت النتائج أن الميلاتونين ساعد في تقليل شدة الألم وتحسين جودة النوم لدى المصابين بآلام الجهاز العضلي الهيكلي المزمنة، كما تبين في بعض الحالات أن تأثيره كان قريبا من تأثير بعض المسكنات المعروفة، بما فيها مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والباراسيتامول وبعض المواد الأفيونية.

إلا أن التأثير لم يكن متساويا لدى جميع المشاركين، إذ لم يظهر انخفاض واضح في الألم لدى الأشخاص الذين كانوا يتعافون من عمليات جراحية، بينما كان التحسن أكثر وضوحا لدى المصابين بالألم المزمن.

وقال كانغتشاو وو، الباحث في مجال الجهاز العضلي الهيكلي بجامعة سيدني وقائد الدراسة، إن الميلاتونين يتميز بكونه متوفرا وغير مكلف ومعروفا بدرجة أمانه، مشيرا إلى أنه قد يساعد في تقليل الاعتماد على بعض الأدوية التي تحمل مخاطر أكبر.

وأضاف أن الباحثين لا يدعون إلى استبدال جميع مسكنات الألم بالميلاتونين، بل يمكن استخدامه كعلاج مساعد بعد استشارة الطبيب.

وسجلت الدراسات بعض الآثار الجانبية لدى المشاركين، مثل الغثيان والصداع والدوار. ويعد الميلاتونين آمنا بشكل عام عند استخدامه لفترات قصيرة لدى غير الحوامل والمرضعات، بينما لا تزال المعلومات المتعلقة بالاستخدام الطويل الأمد محدودة وتحتاج إلى مزيد من الدراسة.

ويرجح الباحثون أن تأثير الميلاتونين في تخفيف الألم قد يرتبط بعدة عوامل، من بينها دوره في تحسين النوم، إذ يساعد النوم الجيد على استرخاء العضلات ودعم قدرة الجسم على التعافي، إضافة إلى خصائصه التي تقلل الالتهاب والإجهاد الخلوي.

ورغم النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن الألم المزمن حالة معقدة تتأثر بعوامل جسدية ونفسية واجتماعية، لذلك قد لا يستفيد جميع المرضى من الميلاتونين بالدرجة نفسها، ما يجعل الحاجة قائمة إلى دراسات أوسع لتحديد الفئات الأكثر استفادة.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟