مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • فيديوهات
  • قمة بريكس في الهند
  • رياضة
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • السيسي يتوجه إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في قمة "بريكس" الـ18

    السيسي يتوجه إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في قمة "بريكس" الـ18

  • الكرملين يطرح الإمارات مكانا محتملا للمفاوضات الروسية الأوكرانية

    الكرملين يطرح الإمارات مكانا محتملا للمفاوضات الروسية الأوكرانية

سبب صادم وراء آلاف التشخيصات الخاطئة للتوحد

كشف خبراء في الصحة النفسية عن خطر التشخيص الخاطئ بين اضطراب طيف التوحد (ASD) واضطراب الوسواس القهري (OCD) لدى الأطفال.

سبب صادم وراء آلاف التشخيصات الخاطئة للتوحد
صورة تعبيرية / dragana991 / Gettyimages.ru

وأشاروا إلى أن ارتفاع معدلات تشخيص التوحد قد يكون مرتبطا جزئيا بهذا الخلط.

التشابه بين الاضطرابين

يتميز التوحد بصعوبات في التواصل الاجتماعي وسلوكيات متكررة ومقيدة، مثل الالتزام بروتين صارم أو التركيز على اهتمامات محددة. في المقابل، يعرف اضطراب الوسواس القهري بأفكار اقتحامية غير مرغوب فيها وسلوكيات قهرية يمارسها الطفل لتخفيف القلق.

وبالرغم من الاختلاف الجذري في السبب والدوافع، تبدو سلوكيات الاضطرابين متشابهة، ما يؤدي إلى صعوبة التشخيص، خصوصا لدى الأطفال الصغار. فالطفل المصاب بالتوحد يسعى للشعور بالنظام، بينما الطفل المصاب بالوسواس القهري يسعى لتخفيف القلق الناتج عن أفكار متطفلة لا يستطيع تفسيرها.

وأوضحت الدكتورة ريبيكا مانيس، أخصائية علم النفس العصبي: "هناك تداخل معروف بين اضطراب التوحد واضطراب الوسواس القهري، والسؤال المهم هو هل السبب وجود الحالتين معا، وهو ما يحدث في 15 إلى 20% من الحالات، أم أن هناك خلطا بين أعراض أحدهما وأخرى".

وأشارت إلى أن تشخيص الأطفال المصابين بالتوحد، وخاصة من لا يعانون تأخرا في النمو، غالبا ما يتأخر حتى مرحلة المراهقة أو البلوغ، بينما قد تظهر أعراض الوسواس القهري في أي وقت بين سن السابعة والثانية عشرة أو لاحقا.

تحديات التشخيص لدى الأطباء

أكد الدكتور زيشان خان، طبيب نفسي للأطفال والمراهقين: "جمع تاريخ دقيق للطفل وفهم دوافع السلوكيات المتكررة هو الخطوة الأساسية للوصول إلى التشخيص الصحيح".

ويعد التشخيص الخاطئ مشكلة رئيسية، إذ يمكن أن يُعزى ارتفاع أعداد التوحد جزئيا إلى الخلط مع الوسواس القهري، والعكس صحيح، حيث قد يُشخص الوسواس القهري خطأ على أنه توحد.

ويتطلب تشخيص كل من التوحد والوسواس القهري تقييما دقيقا من قبل خبير في نمو الطفل أو الصحة النفسية. فبدون فهم عميق للعالم الداخلي للطفل، يمكن بسهولة تصنيف سلوك قهري ناتج عن الوسواس القهري على أنه سلوك متكرر للتوحد، والعكس صحيح.

وقالت الدكتورة مانيس: "قد تظهر بعض سلوكيات الوسواس القهري مثل ترتيب الأشياء بدقة مفرطة أو الاهتمام بالأرقام بشكل "مثالي"، ما قد يسبب التشخيص الخاطئ على أنه توحد".

ويشدد الخبراء على أن تشخيص اضطراب الوسواس القهري والتوحد يحتاج إلى دراسة شاملة لتاريخ الطفل وسلوكياته في بيئات متعددة. كما أن فهم دوافع السلوكيات الداخلية للطفل ومراقبتها عن كثب هو السبيل لضمان التشخيص الدقيق وتقديم الدعم العلاجي المناسب.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

روسيا: نرفض استخدام مجلس الأمن لتصفية الحسابات السياسية مع إيران وندعو الغرب إلى وقف التصعيد

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب

البنتاغون يقر بأن إيران ألحقت أضرارا جسيمة بمنشآت البحرية الأمريكية في البحرين

تقرير: إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية

"رويترز" عن مصادر: أسلحة ومشورة إيران ساعدت الحوثيين في اليمن على السيطرة على المخا

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب